أراك تبني السد كل مرة، وأنا أقرأ بين حجوره قصة قلبي الممزق.
أحاول أن ألمس وجهك في فراغك، أن أجدك بين الصمت الذي يبتلعك… لكنك تختفي أكثر، وتترك في داخلي صدىً لا يهدأ.
وأحياناً، أتساءل: هل غيابك مجرد اختبار؟ أم أن قلبي تعلّق بالظل أكثر من الحقيقة؟
أغوص في صمتك، أجد نفسي أبحث عنك في كل زاوية من ذاكرتي، عنك في كل لحظة كنتَ فيها قريباً، عنك في كل حلم لم يكتمل.
ورغم كل هذا السد… يبقى قلبي عنيداً، ينبض باسمك، يحلم بك، ويصمد أمام كل الغياب…
لعل يومًا ما، يسقط السد من تلقاء نفسه، ونلتقي في فضاءٍ خالٍ من الصمت، حيث يذوب الغياب في حضرة الحب الذي لا يعرف حدوداً.






المزيد
عقيلة عاشوري… حين تصبح الثقافة روح مدينة بقلم خيرة عبدالكريم
اليوم الخامس كيف يبدأ الكاتب الشاب طريقه نحو النشر؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد