كتبت: حبيبة زكي
أَصبحتُ هَشة لَا أَقدر عَلى المُقاومة، لَقد أَصابني الألم فِي جَميع أَنحاء جَسدي، أَحمل قَلبي عَلى يَدي أَحتاج لِمن يُداويه، وَيعيد لَه أَمله وَشغفهُ كَما كَان، أَحتاج شَخص يُربت عَلى كَتفيّ وَيمحي الدُموع مِن عَلى وِجنتيّ وَيخفيهَا مِن عَينيّ، أَحتاج حَقًا ذَلك الشَخص.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى