كتبت: سارة عماد.
أحبُّكَ فوق حب المحبين حبًّا، لا أعلم كيف أحببتُكَ؟ أو متى؟ ولكنَّ كل ما أعلمه إني أعشقُكَ، وأعشقُ إبتسامتك، عندما أنظرُ إليكَ يحدث خفقان، وجلجلةٌ، وإضطراب بقلبي، وينعقد لساني، ولا أستطيع التحدُّثُ إليك، ولا أن أفيض بكلِّ مشاعري، لكن عيناي تخبركَ بكل ما في قلبي تجاهكَ من: حب، حنين، إشتياق، والكثير من هذه المشاعر.
لكنَّ لا يمكننِي البوح بها؛ فهي معلقةٌ بصدري، ولكن نظراتي تفضح حبِّي لك كل مرة؛ فأنا كلما أنظرُ إليكَ فيها أشعر وكأنَّنِي في عالمٍ آخر، لا يوجد به أحدٌ سواي أنا وأنت فقط، فكل هذا من سحر عيونك الخاص الذي يُغيبُني عن كل شيء في هذا الواقع، كلمةُ أحبُّكَ لم ولن تكفي نسبة لِحُبي لك، أدامك اللّٰه حياة لقلبي إلى الأبد.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى