كتبت: علياء زيدان
عبدك الضعيف قلبه مكلوم وكسير من الدنيا وحدك؛ وأجد لكل موجود، وعليم بذات الصدور، وترى النوايا بداخل القلوب، وتسمع أنين الليل، وترحم الملهوف؛ فكلي لهفة لرحمتك، وعفوك، وكرمك، ورضاك؛ اعني في ديني، ودنياي وأخرتي؛ فاللهم إستجابة لعبدك الضعيف قليل الحيلة أنا، يضيق صدري، ولا ينطق لساني، وتدمع عيني؛ فأعني علي وأرزقني إستجابة دعاء أجهش له قلبي يا مُستجيب، كل داعٍ دعاك أُجبر قلبي وطيب خاطري.






المزيد
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد
الحياة بتمشي بين فرحة وأحزان بقلم اماني منتصر السيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم