كتبت: مايسه أحمد
ارتديتُ اليوم لونكَ المفضل، رأيتكَ من بعيد وفي عينيكَ لمعةً جميلةً جدًا، كانت لمعة حبٍ، حينما اقتربت وجدت عينيكَ لم تتحرك من مكانها، علمتُ حينها أنكَ تذكرتها، علمتُ أن تلكَ اللمعة لم تكن لي، بل كانت لها هي.
لماذا لا تنساها، ما الذي يميزها عني، هل تُحبكَ أكثر مني، هل كانت تخافُ عليكَ أكثر مني، هل كانت تهتم أكثر مني؟ والإجابة هي لا، لم تكن كذلكَ، إذًا لِمَ تُحبها إلى هذا الحد؟ ما الذي يجعلكَ لا ترى غيرها؟ هي لم تكن تحبكَ، حتى أنها لم تكن تهتم بكَ، كانت باردة، قاسية جدًا، دائمًا ما تؤلم قلبكَ، دائمًا ما تَجرحكَ، دائمًا ما تقلل منكَ، كيف إذا ابتسمت لكَ تنسى كل ذلكَ؟ وكأنها ألقت عليكَ سحرًا من مجرد ابتسامتها، ومن كلمة واحدة تنسى كل شيء وكأنها لم تكن سبب حزنكَ ووجعكَ، كيف ذلكَ؟ ما الذي يجعلكَ تُحبها إلى هذا الحد وأنتَ لا تأخذ مقابلًا سوى الألم؟! ولكن عرفتُ الإجابة، وها أنا أفعل ما تفعل أنتَ؛ أحبكَ رغم أنكَ لا تقدم لي شيئًا، أنسى جميعَ أخطائك بكلمةٍ واحدة، لا تهتم بي، لا تُحبني، ورغم ذلكَ لا أقدر على البعد عنكَ، كيف أبتعد عنكَ وأنا أموت بدونكَ.






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن