كتبت: هالة سلامة محمد
حين أحببتك أول مرة كان كل العالم من حولي يشعرون بالغرابة و الدهشة؛ أحببت شخصًا مجهولًا، أحببت شخصًا لم أراه في الواقع، لم أتأمل تفاصيل عيناه حين يصيبه الكري، ولا حين ينظر إليَّ ، أو حتي لمست طرف يداه، أو حتي أعرف أي شيء عن مسكنة، طولة، أظافرة، و كم أحببته بإندفاع؛ لأني شعرت بالطمئنينة برفقته، و هذا يجعلني أشعر بالأكتفاء و حين ابتعدنا أصاب الكَلْمُ قلبي، و كم كان وري قلبي يشتعل، فما كان له سوي الأوبة من جديد، فما كان القلب قنوع بما يحدث ، و أصبح سلوَ لا مفر منه، يا صبابة قلبي البأس ما أعجبك هل مازلت تشتاق؟






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر