مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أحببتُها.

كتبت: علياء زيدان.

 

أحببتُها فوجهها تمام البدر في ليلِه، نقية عفية صفية القلب بالغرورِ لا تتصف، برغم جمالِها ولُطفها وبراءة العيون في وجهها وطفولة ضحكاتها صفات ملائكة لا بشر، حبيبتي وشريكتي وبُنيتي وفؤاد في الجسد أجمل وصفُه.

طفلة بل أجمل من طفلة! في حركاتها ومداعبتها لقلبي تُحييه بعد موته، للوفاق لا الفراق خليلةٌ، كضوء القمر في ليلتي، وشمس للصباح مُنيرةٌ، لليومِ عِطره، للحياة ألوانُها.

لا يُتاح لقلبي تخيلُ الحياة بدونِها، كبريائها وحضورها وسماحة وجهها لا ثاني للصفات تلك كُلهِا إلا ! إلا في حبيبتي ومُهجتي.

رقة قلبها وتسارع مدامعها في كل حين أصبحتُ أسيرُها، شغفُ حُبها كسهم ضوء أنار قلبي، رقيقة وجميله كطفلة بهية الوجه والمظهر، في كل موقفِ عمرُ مختلف، ناضجة وحكمية وذكية للمواقف واعية، بسرعة البديهة تتصف وعقل هادئ في الأزمة، سندٌ اتكئ عليه في كسري، حنون في حزني، سكر العمر وحلواه،في النقاش فليسوف، في الجدال بِها لا تستهين، كرامتها في عنان السماء وصولها، لأخطائها واعية، غرير الماء في صوتها، بُعثت لقلبي جبرًا بعد كسره فكانت سند لا يمل ولا يميل ولا ينحني، بلُطف كلماتها تحييني، بلسم لجراحي، نسمة برد تُلطف يومي.

طاب العمر بلقائها وطابت الأيام بوجودها وما فات من أيامي أهداني إياها.

ياليت ما في البال بالتمام يكتمل، و لمُ الشمل بحبيبتي ليومي تمامه، و تظل حبيبتي للفؤاد سُكنه، ولروحي مسكنها.

ليست فقط حبيبتي بل سُكني، ومسكني، وسُكينتي، وهدوء نفسي، ونفسي، ونَفسي، وبسمتي، وبلسمي، و راحتي، وارتياحي، ونسيم من الياسمين مرَ هونًا لعُمري، رفيقتي ورفقُ أيامي.

حبيبتي بالشبيه لا تتصف فهي فكل شيئًا تختلف.