كتبت: آلاء محمود.
أحببتك منذ البداية، وكنتَ أنت في المقدمة وستظل حتىٰ النهاية، وعشت معك أيام جمال، فأحتليت أنت كُل الجمال، في عيونك رمزٌ للحنان، وأنت عنوان للقاءِ العشاق، تأخذهم زمرًا إلىٰ مساكن الأحباب، فلا تفارق خيالي، يا من سلبت حالي.

كتبت: آلاء محمود.
أحببتك منذ البداية، وكنتَ أنت في المقدمة وستظل حتىٰ النهاية، وعشت معك أيام جمال، فأحتليت أنت كُل الجمال، في عيونك رمزٌ للحنان، وأنت عنوان للقاءِ العشاق، تأخذهم زمرًا إلىٰ مساكن الأحباب، فلا تفارق خيالي، يا من سلبت حالي.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني