كتبت: إنجى أحمد.
يداهم الوقت أصحابه بفراغه، فيهجم ببراثنه فتكًا غير مكترثٍ لحالي، فالوقت والفراغ وجهان لعملة تُدفَع كضريبة ذهاب الحياة سدى، أُقيّدُ بشهوات تعترض طريقي للمعالي، وهل للمعالي بُدٌّ غير الاجتهاد؟! أظل فى صراع بين نفسي التواقة لمتاع لذةً وللعلا مكانةً، فشتان بينهما فهذا فيه هلاكي وذاك فيه نجاتي، وبين هذا وذاك مفترق طريق حياتي، يا له من صراع قد يودى لحتف هالك، أجاهد النفس وأخضعها وكلما قاومتُ قُيِّدتُ بأحبال المسد.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد