الكاتبة:دعاء مرعي
أكتب والقلم يرتجف عن كل ماهو حزين أصبحت الفتاة تعبر بمشاعرها بمجرد كتابه، عن ماذا أكتب، أصبحت شخص لا يهمهُ شئ في هذة الحياة،
ما يخيفُني أصبحت لا أتحدث مع أحد، أصبحت الفتاة الصامته التي لا تثير الجدل،
ما يخيفُني أن أكون هكذا لفترة طويله، ما يخيفُني أنني لا أتحدث مع أحد رغم أنني إجتماعية، لا العب ولا أتشاجر ، ولا العب دور المحقق مع أبي،
كل ما يخيفُني أنني أصبحت صامتة، مستسلمة، أصبحت لا مبلاة،
أصبحت أستمع دون أن أتحدث، ما يخيفُني أنني لم أعد أنا.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر