حوار: قمر الخطيب
يصّر بيتر هاندكه على أن الأدب لا يغير الحياة؛ لكن يوقظها، بينما يعارضه ماريو فارغاس يوسا بتبنيه وجهة نظر سارتر بأن الأدب يمكنه بالفعل أن يغير الحياة.
وها أنا أقول بأننا نكتب لنحيا ويُخلد ذكرنا في مضامير الحياة المختلفة؛ تنثر مشاعرنا لتنجلي بالكتابة.
لكلٍ منا أدب من نوع خاص ولو خط بذات القلم؛ واليوم كان حديثنا مع الكاتب علاء فرحات الذي أثبت وجوده في الوسط الأدبي بالعديد من المؤلفات الأدبية الناجحة، خط أسمه بماء الإبداع، وانهل شغفه تجاه الحرف ليصب عاطفته بإتقان؛ فالكاتب والأديب هو أفضل من يكتب بأبداع عن الأفكار والأحاسيس التي تجذب القارئ ليعيشها معه؛ كونه قادراً على استحضار المشاعر واستنطاق الموقف.
_الأستاذ علاء فرحات هلّا حدثتنا عن أعمالك الأدبية السابقة؟
بدأت الكتابة منذ فترة طويلة؛ بداية أعمالي كانت كتاب بعنوان سر السعادة، ثم بدأت الكتابة في فن الرواية؛ فأصدرت رواية بعنوان نهايه الرحلك؛ ثم رواية حتى لا يسقطوا في الوحل.، ورواية آخر اسرائيلي، ثم كتبت في مجال القصص والروايات والأدب وكذلك الخواطر والنثر.
_استاذ علاء؛ تساؤل يطرحه الجميع على الكتاب وهو السر الذي ينبثق عنه الإبداع والإنتاج الأدبي، لماذا تكتب وماهو شغفك من الكتابة؟
قرأت كثيراً في مجال الأدب والرواية وهذا ما دفعني إلى الكتابة.
_كتابك السابق ” البحث عن السعادة” قلت أنه استغرق كتابته بضعة أسابيع، وكتابك هذا أيضاً؛ هل يتفرغ الكاتب علاء فقط للكتابة؛ أم أن قلمك في أوج بوحه؟ وكيف توفق بين الكتابة وأعمالك الأخرى؟
لدي أعمال أخري والكتابة في أوقات الفراغ فقط.
_بأسمي وأسم طاقم دار نبض القمة نبارك لك إصدارك الجديد؛ كتابك” أجمل ماقيل عن الحب” ونترك لك المساحة للحديث عنه؟ تحت أي مسمى يندرج؟ وما الذي تُخفي سطوره؟
كتابي الأخير أجمل ما قيل عن الحب، هو عبارة عن خواطر دينية وثقافية تحث القارئ على التواضع واللطف واللين وإسعاد الآخرين والابتعاد عن الأنفعال وكل ما يرهق الإنسان دون جدوى.
_أيهما أقرب إليك فن الرواية أم النثر والخواطر؟
كتبت في مجال الرواية وأيضا الخواطر وكلاهما أقرب الحقيقة إلي قلبي، مجال الكتابة ممتع ومفيد خاصة أن يصل إلى الناس ما تؤمن به.
_ما رأيك في التعاقد الثالث مع الدار؟ وهل هناك أعمال أخرى عما قريب؟
التعاقد مع الدار من أنجح الاختيارات والإنجازات في هذه المرحلة في حياتي.
مجموعة من الشباب في غاية الروعه والجمال في الأسلوب والرقي والتعامل مع الناس خاصة أستاذ وليد وأستاذة منى وغيرهم الكثير من الوجوه المحترمة
واسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا يارب.







المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)