كتبت: هدى محسن محمد
فأنا مثل الطفل التائه الذي يغرق في بحر الدنيا فقده الأمل فكل من حولي حتى جاء اليوم الذي دعيت فيه الله دون كلام فكان كل شئ يتكلم ما عادا لساني الذي لم ينطق بحرف واحد و فوض أمري لله و جعلت قلبي هو الذي يتمناه و ذهبت إلى غرفتي و أنا أحلم بالأمنية المعجزة بالنسبة لي استيقظت على عالم جديد مع شخص يشبه الملاك أفعاله و وجوده بقربي حقًا كان دليل مؤكد أن الله استجاب لدعاء قلبي و أمنيتي الله استجاب ان يرد لي الأمان الذي فقده والحنان الذي أحلم به و الصديق الذي يحلم به كل شخص و الأخ الذي تراه اية بنت و الأب في السند و الحبيب الذي نحلم به دائما أن نكمل حياتنا معه هو فقط فأنت من أهم انجازاتي التي حققتها لست أعلم أن دعائي في هذه الليله فسوف يتحقق بهذا الجمال رأيت الملاك الذي أعطني الدواء الذي أستطع أن يشفي جروحي أعطني علاج لهذا السم أعطني حياة صافية خالية من كل حزن و ألم فأنا الآن أتمنى في العام الجديد أن نستمر في تحقيق أحلامنا الذي رسمته في مخيلتي مع ملاكي أتمني أن ملاكي دائما يكون بجانبي أتمني أن الله يرزقني الرضا و القناعة بحياتي فالحب الذي اعطني إليها الله هو ملاك على أرضي






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر