ك/آلاء محمود عبد الفتاح.
أجلس دائمًا مع ذاتي؛ أتذكر كل ما مضى، أستعيد جميع الذكريات المؤلمة، الحزينة، شارد حد السماء، لا أستطيع الاستيقاظ من ذلك الكابوس المؤلم، دوامة متواصلة من روتين كئيب بعد، ولكن لا يوجد في يدي شيء أفعله سوى الصبر، الدعاء، لعل باب مغلق يفتح ليّ، والأهم كوني موقن بالإجابة، لذلك إذا أردت الحصول على شيءٍ ما بشدة؛ فلتبدأ بالحديث عنه للغير؛ فتكون مجرد نصيحة يستفاد منها، أو الإقلاع عن ذنب ما، وعدم العودة إليه مرة أخرى، دعوة له بالصلاح، تمنى الخير للغير يا عزيزي؛ فلن ينقص منك شيء، ادعو له بظهر الغيب، لا تحقد على أحد، لا تغتاب أحد؛ حينها سيفاجئك الله بكرمه، ستتحقق أمانيك، سيكون الله معك، فهو بالفعل معك في كل آن، ومكان، ولكن ستجد أمانيك في نفس ذات اللحظة تتحقق، لا تقلق يا عزيزي بشأن أمر ما، فالله معك، ارضيه؛ سيرضى عنك، ويفتح لك جميع أبوابك المغلقة، فهو لن ينساك.






المزيد
منبع الصداقة والحب بقلم سها مراد
وداعا ياشهر أيلول بقلم الكاتبة فاطمه هلال
وطأة الحروف بقلم بلال حسان الحمداني