————أثقال خفية————
✍️ د.زهراء حافظ رحيمه
لم تكن تسير وحدها،
كانت تمضي محاطةً بأحلامها وضجيجها،
أسيرة أفكار تتناوب على قلبها،
تُقنعها أن العالم صاخب،
وأن أبسط الأصوات تهدد سكينتها،
حتى نسمة الهواء باتت تخيفها.
لم تدرك أن الطريق إلى حلمها
كان يُسلبها حياتها خطوةً بخطوة،
وأن ثِقَل الأمنيات أشد قسوة من ثِقَل القيود.
كل الأشياء أثقلت روحها،
حتى روحها نفسها…
غدت عاجزة عن حمل ذاتها.
أتساءل…
كيف يصل الإنسان إلى هذا الثِقل، وهو ما زال في عمر الزهور؟
كيف تتكدّس الهموم على صدرٍ غضّ لم يعرف من الحياة إلا بداياتها؟
كيف يُسلب الفرح قبل أن يكتمل،
وتُذبل الأحلام وهي ما زالت براعم لم تفتح عطرها بعد؟
أيُّ زمنٍ هذا الذي يجعل الأرواح تهرم قبل الأجساد،
ويحوّل أعمار الزهور إلى خريفٍ مبكر؟






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر