عند الفقدان.. يختنقُ الصمت بالذكريات
ويقولُ يا وَيْلتى ما الذي جرى للممات
أصبح للأرواحِ سارقًا وتاركًا فينا كتلًا من الآهات
وآهٍ من تلك الآهات
تُدمي قلوبًا وتُحيي بها حنينًا لمن ترك عالمنا ومات
وترك لنا أثرًا طيبًا ترويه لنا الذكريات
بقطراتٍ من الدموعِ والشهقات
ليتكِ معنا يا حبيبتنا لتُحيي قلوبنا التي أصبحت أشبهُ بالظلمات
لقد طال الفراق على فؤادي ولا يقوى فؤادي على توبيخ تلك الذكريات
أتمنى أن يعود زماننا ولو لعدة ساعات
لنلتقي ونصلح ما دمّرهُ بنا أكبر مصيبةٍ وهو “الممات”






المزيد
روووز .. الحضن والسكن .. شعر بقلم خالد عبد العظيم عويس
النافذة الهادئة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
يا مصرُ يا نبضَ الحضارةِ والعُلا بقلم أماني منتصر السيد