كتبت: يوستينا مجدي عياد.
أنه هدوء الغروب، والشمس لا تستطيع أن تنير القلب الذي يغمره الدجن والأسي.
كان يسرق الوقت ما لديّ، جعلني كائن فاقد الحياة.
جرحني سرق القليل من الأمل، أتي كالسارق ليأخذ روحي ويفر.
ذهبت روحي واياه، تركها هناك وعاد.
صرتُ سجينًا بصندوق ، لكن يكاد أن يصبح هذا السجن مؤبدًا هذة المرة.
غادر والنار تأكلني من جوف قلبي.
كان حريق يشتعل، دموعي إحتجت على النزول.
الوحيد الذي كان يعلم بمخاوفي، رغم ذلك أرعبني أكثر.
كأنه يخطفني ليقبض على روحي داخل شوك.
باتت نفسي تحتضر وتتمزق وتنزف ذل.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي