بقلم/هنا هشام
أتمني أن يكون لي رجلا
يري أمان الدنيا بين أحضاني
ويراني أنا وبيتي ملاذه الأمن
يأتي بثقل الهموم فوق عاتقه فيرمي بها بين يدي ونجد لها حلول معا
يكون أقوي الرجال وسلطانهم ويصبح طفلي المدلل معي
لا يفكر في قرارات مصيرية وانا جانبة أفصل عنه تلك الحروب داخل عقله
حينما يصل إلي البيت يترك كل المسؤليات بعيدا عند مدخل باب المنزل
نتشارك معا كل شئ تحضير الطعام وصنع الحلوي ومشاهدة أفلام الكرتون وتجهيز للخطط مستقبلية لنا ولأطفالنا
أتمني أن يكون تقيا حافظا لكتاب الله حنونا ويكون قواما متفهمنا يقدرني ويستطيع فهمي وتحملي أنا ومشاعري ونوبات غضبي
وسأكون له كل ما يحتاجه من اول ابنته الصغيرة حتي إن أحتاج أن أصير أمه سأكون..
سنتعاهد علي الوفاء
أعده أنني سأحبه حتي أخر أنفاسي
ويعدني أنه لن يحب أحد سواي






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى