بقلم/هنا هشام
أتمني أن يكون لي رجلا
يري أمان الدنيا بين أحضاني
ويراني أنا وبيتي ملاذه الأمن
يأتي بثقل الهموم فوق عاتقه فيرمي بها بين يدي ونجد لها حلول معا
يكون أقوي الرجال وسلطانهم ويصبح طفلي المدلل معي
لا يفكر في قرارات مصيرية وانا جانبة أفصل عنه تلك الحروب داخل عقله
حينما يصل إلي البيت يترك كل المسؤليات بعيدا عند مدخل باب المنزل
نتشارك معا كل شئ تحضير الطعام وصنع الحلوي ومشاهدة أفلام الكرتون وتجهيز للخطط مستقبلية لنا ولأطفالنا
أتمني أن يكون تقيا حافظا لكتاب الله حنونا ويكون قواما متفهمنا يقدرني ويستطيع فهمي وتحملي أنا ومشاعري ونوبات غضبي
وسأكون له كل ما يحتاجه من اول ابنته الصغيرة حتي إن أحتاج أن أصير أمه سأكون..
سنتعاهد علي الوفاء
أعده أنني سأحبه حتي أخر أنفاسي
ويعدني أنه لن يحب أحد سواي






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي