كتبت: فاطمة الزهراء سعد
أن تكون الكتف الذي أتكئ عليه عند حزني
أن تكون الحضن الذي أسرع إليه عند فرحي
كم أتمنى أن نتشارك قهوتنا سويًا في منزلنا؛ حيث الدفء والأمان حتى في سقيع ليالي الشتاء الباردة أجدُ في حضنك مأمني وأماني و دفء أيامي
أضحك معك من أعماق قلبي، أنظر إلى عيناك التي تشبه فنجانيٌ قهوة أستلذُ بالنظر إليهما حيث أذوب في بحريهما
أتمنى أن تكون ليّ نعم الرفيق والحبيب والسند الذي لا يميل.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى