كتبت زينب حسين
لماذا أقع في نفس الخطأ ، ولماذا أُكرر أخطائي وكأنها أول مرة أُخطئ بها ، لقد عانى قلبي مني مئات المرات وكنت أعافيه وأرجع في خطأي وأتألم ، أتمنى لو أن أغلق قلبي ولا أفتحه أبداً أتمنى لو لم يكن عندي مشاعر أبادلها لأي شخص ، إلى حد الآن لم يحظى قلبي بشخص يستحقه ويصبح جدير بثقة ، لطالما كنت أستنزف كل طاقتي لكي أشعر فقط مجرد الشعور أني ذا قيمه عنده ، ولكن أجد في النهاية إني أنا من أتعب واتألم وأحاول وأحاول لكي يراني لكي يشعر بمشاعري اتجاهه ولكي يبادلني نفس الشعور ، ولكن ليس كل المشاعر متبادله حقاً ، والآن أنا أُجاهد مرة أخرى لكي أنزع هذا الألم من قلبي وأأنب نفسي على خطأي الفادح ، ليتمي لم أبداً، واتمنى أن أتغير وأصبح اقوى وأن لا أستسلم لمشاعري مرةً أخرى.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي