كتبت: دنيا طايل
وكيفَ لي أن أبرَد تحت مطرٍ وأنا أتدفى بنفَحات دفئك يا عزيزي؟
وكيف لبردٍ أن يقترب مني ما دُمت تتصدى بهجماتٍ لمن يقترب مني حتر ولو كان نسمة هواءٍ باردة؟
يا مجنوني و عشيق روحي و مُتيمي، أحبك جمًا ومن لسواكَ أن يحرك قلبي، أتراقص بين يداكَ وأتمايل علي نغمات عشقك لي، و أنا واثقةٌ أنني وجدتُ ذاك أميري أخيرًا.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله