كتبت: حبيبة محمد علي.
أفضل شعور بالنسبة ليّ، هو أن أنعمَ بالدفئ والأمان أن يغمرني حبُّ أحدهم وأرىٰ صدق حبه في حديثه عني أمام الجميع وعيناه تحكي عن مدىٰ كمُّ مشاعره الهائلة تجاهي، نحارب الدنيا ومصائبها معًا، نبكي ونفرح معًا، ولا تكمل حياتنا إلا إذا كنا معًا، وحين يقع أحدنا يتشبث بيدي الآخر يشدُّ من أزره ويدفعه نحو أحلامه محفزًا له موقنٌ بأنه سينجح، يبث الثقة داخله؛ من أجل أن لا يشعرُ بالوِحدة، هه تبًا لهذه أحلام.
سلسلةعزيزيأنا لستبخير.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق