كتبت: زينب إبراهيم
منذ ومتى الصحفيين يستشهدون وتزهق أرواحهم أيها الظالمين الأوغاد؟
لقد جن جنون العدو الإسرائيلي حينما انزاحت الصين إلى جوار شعبنا الفلسطيني، فكان منهم أنهم أسروا طقم كاملاً من القناة التي تبث أخبارهم إلى العلم؛ لكن لم يكتفوا بذلك، بل صوبوا قذائفهم تجاه الصحفيين الأبطال لِمَ؟ هل لأنهم يكشفون الستار عن الإبادة الجماعية التي تودون أن تستكملوها أو لأنهم يبرزون الحقيقة التي تحاولون جاهدون إخفاءها عن شعبكم؟ حينما تضاءلت الوسائل المالية لديكم بدأتم في تسريح بعضًا من جنودكم والضباط؛ لأنكم لستم قادرين على دفع أجورهم، فهل أوجعتكم رسالة الأسرى الذين يشهدون بشجاعة كتائب القسام البواسل في المحافظة على سلامة أرواحهم أكثر منكم؛ حتى في القذف كانوا يعرضون أنفسهم إلى الخطر للحفاظ على حياة أولئك الأسرى، ولكن ماذا فعلتم أنتم؟ لقد طلبوا بأنفسهم منكم قبل أن تقتلوهم بحماقتكم أن توقفوا تلك الحرب والقذف؛ لأنهم يعرفون مدى غباءكم المحتوم الذي سيبدي بحياتهم بالتأكيد، فأنتم لم تخيبوا ظنهم البتة فعلتم ما يخشونه؛ لكن هذا لا يهم أيها الحمقى، فأنتم الآن لم تعودوا تفرقون عن الحيوانات شيئًا أبدًا تضربون فحسب لا يهم من الذين تطلقون عليه النيران أكانوا الأسرى أو الصحفيين الشجعان الذين من المحال أن يقوم أحد بإلحاق الضرر بهم؟
البطل المغوار وائل الدحدوح رمز الصبر والصلابة في غزة الأبية الذي أعطى للعالم بأكمله درسًا في الشجاعة والصبر، فهو دثر في الشهادة عائلته وبالأمس نجله الذي كان يرى فيه مستقبلًا باهر وهو من يكمل مسيرته بعده؛ لكن نال الشهادة قبل أن يحقق أمنية والده وعاد بعد وداعه؛ ليقف على رأس عمله وبث أعمالكم الوحشية إلى وقر داركم، فشعبكم يرى ما تروجون له من كذب على الشاشات؛ لكن على الحقيقة كاملة، أما أنتم نهايتكم قد اقتربت كثيرًا لا تفرحون أو تذعرون مما يحدث فيكم من كتائب القسام البواسل أو نصر الله في لبنان؛ لأن ذلك قليل للغاية مما سيحدث بكم لاحقًا، فحربنا التي سنبارز فيها أعداء الله لن تأبى بالفشل أو نصركم ترقبوا جثمانكم وهو يلقى حتفه على يدي المسلمين تناثر الجثث في كل مكان أليس هذا ما كان يفجعكم؟
ونحن نحب هيئتكم الخوارة تلك؛ لذلك لن نتوقف إلا حينما يفنى العالم منكم أيها القذرين الأوغاد لن يبقى حق الشهداء الأبرار وأطفالنا الأبرياء دون عقاب أو رد رادع.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني