كتبت:. سهيلة مصطفى إسماعيل.
تربعت في قلبي الندبات حتى سيطرت على كامل أركانه، حاولت مرارًا كِتمانُها ولكن دون جدوى، فوجئت بهطول الصرخات من كل أعضائي.

كتبت:. سهيلة مصطفى إسماعيل.
تربعت في قلبي الندبات حتى سيطرت على كامل أركانه، حاولت مرارًا كِتمانُها ولكن دون جدوى، فوجئت بهطول الصرخات من كل أعضائي.
المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي