كتبت إسراء النجار
ليست كل حياتنا وردية ، مثالية ، كما يخطط لها ، هناك جانب من كل حياة جانب نسميه الماضي الذي قد يكون وردى أو قد يكون سبب فى بناء حياة مليئه بالإضطرابات النفسيه .
من منا لا يريد أن يعيش كما يحب ، أن يعيش حياته فى سعاده بعيدا عن كل الهموم .
ولكن إن كان السبب الأساس هو عائلته التى يلجأ إلى سريره فى وسط سكون الليل وظلام الغرفه الدامس ، يبكى دون آنات الصوت يبقى بداخله أكثر من دموعه ، متى سوف يتبدل هذا الحزن ؟
متى سوف ننعم بحياتنا كما نريد؟
لا يعلم أحد منهم كم تنام وحيدا كم تحتاج إليهم وسط هموم لا تنتهى ، من يشعرك بالسعاده ؟
لا أحد ، من يساندك ويعاونك لكى تقف أمام هدفك منتصرا ؟
نعم لا أحد ، سوى نفسك .
ولكن السؤال الأهم هو متى سوف تنتهى هذه الصراعات الداخليه ؟
متى سوف أرى نظرة الفخر فى عيون من أحب ؟
متى سوف أرى الحب والعون من عائلتي؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى