كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
يوجد آلات قاتلة كثيرة، ولكنني لن أقصد الآلات الحادة “السكين”؛ إنما أقصد الآلات الداخلية للإنسان “المشاعر”.
ومن الآلات القاتلة( التردد): أن التردد يُعتبر من أكبر المُشتات للإنسان؛ لأن التردد يجعلك تعيش حياة غير مستقرة بأي شيء.
بل تعيش حياة كالجحيم؛ لأن التردد يجعلك تتوقف عن فعل أي شيء بحياتك، أو التقدم بحياتك سواء إذا كنت ستفعل أشياء جيدة/ سيئة.
ولكن ستظل تقف مكانك لا تعلم بأي طريق تخطو، أو ما القرار الصواب الذي لابد تتخذهُ.
إن تمكن التردد من المرء تجعل حياته كالجحيم، وتجعل حياته متوقفة مثل: توقف ساعة اليد عن التشغيل، وأن يمُر الوقت بالبطيئ وأنت لا تعلم ماذا يحدث لك؟
وكيف تقف مكتوفي يدي هكذا؟ وكل هذا في سبيل إنتظار أن تتخذ القرار المناسب، أو أن تفكر ماذا ستفعل فيما بعد؟
أو تفكر إذا كان ما ستفعله أنت سيكون الصواب أم نصائح الناس لك هي الأكثر صواب؟
أن التردد هو آلة تقتل الإنسان، تقتل الإنسان ببطئ شديد من داخله قبل خارجهُ وتقتل وقتهُ، وتأخر مستقبلهُ وتقدمهُ للأفضل.
“مَن يسمح للتردد أن يدخل حياته؛ فقرر أن يتنازل عن حياته، ومستقبلهُ، وتقدمهُ في سبيل الصواب والأكثر صواب” معنى الصواب هو ما الذي تريدهُ أنت.
والأكثر صواب ما يريدهُ الناس أن تفعلهُ وأنت تقف متردد أيهما تفعل؟ وأيهما الأفضل لديك؟






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي