کَـ/مـنَـارِ أحـمَـد ‘عاشقة الظلام’
التدخين والمخدرات من أخطر الآفات التي تهدد صحة الشباب وتؤثر بشكل مباشر على استقرار المجتمعات، فإنها ظاهرة سلبية تتسبب في تدمير الصحة الجسدية والنفسية وتؤدي إلى عواقب وخيمة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي.
السم البطيء..نعم عزيزي إنه سم بطيء، ومن العادات السيئة انتشارًا بين الشباب، ورغم التحذيرات الصحية العديدة، ما زال الملايين يمارسون هذه الأشياء دون إدراك كامل لخطورتها، إنه يتسبب بالأمراض المزمنة كَـ السرطان الرئة، وأمراض القلب والشرايين، كما يأثر على المحيطين بالمدخن يدعى ‘التدخين السلبي’.
هذه الآفة تستهلك مبالغ كبيرة على المستوى الشخصي والمجتمعي لِشرائها والعلاج من أمراضها أيضًا، المخدرات أكثر خطورة لأنها تؤدي إلى الإدمان، وتدمير الإنسان نفسيًا وجسديًا، ويدفعهم إلى ارتكاب الجرائم لتوفير المال اللازم لشراء هذه المواد اللعينة والسامة، وتخلق مشاكل أمنية واجتماعية خطيرة كما أن التعاطي يؤدي إلى ضعف الأداء الوظيفي والتعليمي،وبالتالي يعيق تقدم الشباب والمجتمع ككل..
يجب التوعية والمسؤولية والتصدي لهذه الآفات، تبدأ بالتوعية بمخاطرها من خلال المدارس والجامعات، ووسائل الإعلام، ومنظمات المجتمع المدني، يجب أن يكون لكل فرد دور في محاربة التدخين والمخدرات من خلال توعية، ودعم الأفراد المجتمع في الإقلاع عنها والعمل على خلق بيئة صحية تدفع الشباب نحو حياة ومستقبل أكثر أمانًا وإنتاجية، وللإقلاع عنها يجب يكون هناك إرادة قوية، والتوعية المستمرة، وتشجيع الأفراد سيصنع ذلك فارقًا حقيقيًا في بناء مجتمع واعٍ وأمن.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي