كتبت رقيـة مصطفى إسماعيل “
وإني اليوم أختلف تماماً عن الأمس، فأذا كنتُ تعـتقد أنـكَ يمكنك إيذائي فيجب عليك تعيد تفكيرك فالأمر جيداً
فاليوم أبدء عهد جديد بيني وبين نفسي، وحرقتُ جميع الصفحات التي كانت في قصتي، وبدأتُ في صفحه جديده، عنوانها القوة، مصنعه من الثبات، لم يكن ذلك خبراً جيداً لكم، لكني سأعود بقسوة، وسأعدكم
راكعين لي نادمين على ما فعلتموه بي،
الأن وقت العودة مره أخرى عودة الجبال بعدما كانت على حافة الانهيار،
والأن لا أملك سوى حبي لنفسي، فإني الأمس عندما سقتط لم تقدمو لي أيديكم، ف لا تسألوني أين رحلت رحمتي اليوم، ها أنا الأن قد عدتُ من جديد،
لاكني أنا لستُ أنا، فقط لم يتبقى مني سوى روحي التي لم تعد كما كانت…






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري