-من سلسلةٌ ها هي السمراء
-النص الثانـي
-حرفــانِ لا ثَالث لهُما
-نَجم الدِين مُعتصِم
مُنذُ مَتيَ وأنا أُفكـرَ في حديثٍ أَود أن أبوحَ لكِ بِـه،؟!
او أن أَتوه في الكلِماتِ أبحثُ عن معانـىِ تُليقُ بِمآ في داخليِ الذي أراءَ مَلامحهُ السَمراء،
أَجل يا سُمـري… عَفُـؤاً اقصـدُ قَمـَري…
نعَم انتي التيِ إنِشَقَ القَمرُ على مَلامحها، وتدفقت مِن حولنا كلِماتً وكلِمات، أصبحَتُ أتجولُ في مِسحاتِ الامـان التي حَررتَها عِيناك في حربِ التمردُ النفسي، أَتَجولُ فيها لِألممَ شُتاتي وأبتعدُ عن ضيجُ هذا العالم الذي قال لي لقد اسقطتُ سيفُ الرحمةِ، واشار لي بسيفاً كنهُ بغِمدهِ لما رآك.
في كُلِ يومٍ أرآءكِ فيها اذادُ شغفً…، اذادُ فكراً..، تتلالُ في سَمائي نَجمتانِ تحَمِلانِ حَرفانِ لا ثَالثَ لهُما ، قالاَ بنبرة طمآن :
ـ إرتَح يا فَتـىَ
قُلتُ في نفسي تعجباً :
ـ لما لا تَضحُ الصُورةِ؟!… لما الرُؤيةُ ضَبابيـةَ؟!.
ولكِن يا سُمري لن أعجل عليها لعلها ستبوحَ في يومٕ بالخبـرِ
~بنفسج~






المزيد
يا آلامي اتركيني وابحثي عن غيري بقلم سها مراد
يا طائرة… خذي سلامي لبلادي بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل الثالث عشر: بطء يشبه النجاة بقلم الكاتب هانى الميهى