كتبت: ندى فرج.
قد يبدو لكَ أننى فتاه مرحه تضحك كثيرًا تفعل كل شيء بعفويه ولا تبالى لأحد ولكننى لست تلك الفتاة المرحه التي دائمًا أظهرها للجميع، بالفعل أنا فتاة تحب الضحك وتحب الأختلاط مع الآخرين ولكننى لن أعد كما كنت مسبقًا، أصبحت أضحك وأمرح وأتحدث بدون روح لن أعد فتاة تحب الإناس والأختلاط بهم أصبحتُ بداخلى فتاة متوحده تحب العيش بمفردها تعشق ديجور الظلام تكره التحدث مع الآخرين، فتاة دائمًا تظهر للجميع انها مازالت مرحه على حساب قلبها الذي يتآلم من تقلص دور المرحه، قلبها يريدها أن تظهر تلك المتوحده التى تختبأ بداخلها.
لكننى لستُ من اختار التوحد السبب الحقيقي في إننى أصبحت أضحك بلا روح أضحك وبداخلي محطم إلى أشلاء هم الإناس أجل الإناس الذي أصبحتُ أخشي خبثهم وارتجفُ عند قربهم منى يالهم من إناس دمروًا فتاة كانت ترى الدنيا مرح وغناء وها أنا أصبحتُ فتاة متوحده ولكن.






المزيد
عصفور من ورق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان