حوار: نور خالد الرفاعي
“كان أحدنا يُحيي الآخر، ومنذ آخر لقاء بيننا وأنا لست على قيد الحياة.”
“كنت أراني في عينيه، لم أكن أعلم أنني لا أرى، لقد أخطأت وتحطم قلبي وعقلي لا يفكر إلا بالذي رأيته في عينيه! هل حقاً أنا مخطئة ؟”.
هذا ما كتب بريشة كاتبتنا الصغيرة ميار.
ميار محمد على حسن، إبنة محافظة أسيوط، البالغة من العمر واحد وعشرون عاما، طالبة العام الثالث تربية قسم علوم البيولوجية والجيولوجيا، اتجهت ميار محمد للكتابة في الصف الثاني الثانوي، حيث تمثل لها الكتابة نفسها وكيانها، وتعبر عنها كثيرًا، فتعبر عن شخصيتها الأخرى التي لا يعلم عنها أحد شيئًا، وكما تداوي الكتابة أوجاعها الخفية.

شاركت ميار محمد بخاطرة في كتب مجمعة مثل كتاب “لنلتقي” سنة 2021، وكتاب “لعلها قصتك” و “كتاب حواء” و “أوراقنا” سنة 2022، وتتمنى أن يكون لكل تلك الكتب تأثير بالآخرين، كما تعمل ميار على تطوير موهبتها في الكتابة بالقراءة دائما والاتجاه لورش الكتابة.
عند سؤال الكاتبة عن قدوتها أخبرتنا أن الكاتب محمد طارق والكاتبة ساندرا سراج هم قدوتها، وأن خالها وأصحابها هم الداعم الأكبر لها في مشوارها الأدبي.
تسعى ميار محمد للمشاركة في العديد من المسابقات ونيل المراكز باستمرار، حيث أن طموحها الأكبر أن يترك إسمها أثرًا كبيرًا في قلوب من يقرأ لها.

أما عن خطوتها القادمة، فتنوي الكاتبة على كتابة عمل مختلف في الأيام القادمة.
وتوجه ميار محمد ابنتنا الكاتبة للشباب رسالة بأن الكتابة عمل راقٍ جدًا، والتفريط فيه واهماله شئ سئ، فكل من يمتلك موهبة الكتابة عليه البحث والقراءة بنهم حتى يصل لمستوى عال والنجاح دائمًا.
وأبدت الكاتبة إعجابها بمجلة إيفرست الأدبية وإعجابها بتشجيع المجلة للمواهب المختلفة.







المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.