كسرٌ صامت
ميليا عبدالكريم
لماذا نتكسر أحيانًا على يد من نحب؟
كان من المفترض أن يكونوا قوتنا، التي نواجه بها العالم..
لكننا نجد أنفسنا نحاول لملمة بقايا أحلامٍ سقطت بسببهم.
نمنحهم ثقتنا،
نضع أيدينا في أيديهم،
ونظن أنهم سيقودوننا نحو الضوء…
لكننا نُفاجأ بأنهم أول من يتركنا في العتمة.
كم من قلبٍ رسم مستقبله مع شخصٍ ظنّه سندًا،
فاكتشف متأخرًا أنه كان الاختبار الأصعب في طريقه.
لهذا، تعلّمت أن أرسم أحلامي بيدي،
أن أحميها من الانكسار،
وأن أكون سند نفسي قبل أن أبحث عن سندٍ في الآخرين.
فنحن… أقوى مما نظن،
وما خُلق في داخلنا،
لا يستطيع أحدٌ أن يطفئه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى