مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

قصة فتاة القمر

كتبت مريم الرفاعي:

 

قصة مرام :

مرام فتاه تبلغ من العمر خمسة وعشرون عاما، هي الأكبر في أخواتها ، تدرس وتعمل في احدى المدارس الخاصه،

ولها هوايات في الكتابة ، وقراءة الكتب ، خصوصا الكتب المتعلقة بتنمية الذات .

مرام فتاة ملتزمة، وأخلاقيه جدا، يحبها الإطفال جدا ، لديها مسؤلية تربية اولاد اخوها حيث ان اخوها انفصل عن زوجته ، ولديه طفلان منها ، فقررت مرام الإعتناء بهما، وعدم الزواج، لأنها تخاف عليهم ان يتشتتو ، ويفقدون الأمان، كانت تدرس وتعمل وتعتني بأولاد أخيها دون ملل وتذمر ، فهي فتاة هادئه ، وتتصرف بحكمة

والدها توفي وهي مازالت في الثانويه العامه، فتحملت مسؤولية كبيره، وهي في سن صغيره.

كان لمرام ابن خال ، يحبها ، ودائما يتقدم لها ولكنها ، ترفض بإستمرار ، لأنها لا تود الإرتباط بمن لا مسؤلية له، كانت أمها تنصحها ، بأن تعيش حياتها ، لكن مرام ، ترفض لأنها لا تريد ذلك الشخص عديم المسؤوليه.

لم تفكر مرام بتاتا بالإرتباط من إي أحد إطلاقا

فقد كان مايشغ تفكيرها هو الدراسه فقط ، وتحقيق احلامها

هي الأخرى لم تنم تلك الليله وهي تفكر كيف شخص غريب عن الوطن ، ان يعامل بتلك الطريقة المستفزه…..

 

وفي يوم من الايام كان الطالبات والطلاب في قاعة المحاضرات فطلب فدخل الدكتور وبدأ بتحضير الطلاب، والطالبات .

محمد يراقب بصمت متى سيأتي اسم تلك الفتاة ليعرف اسمها حيث انه لم يستطع سؤال اي أحد من الزملاء،

وأخيرا اتى اسمها نادى الدكتور :مرام احمد

اجابت مرام :موجوده بإشارة اليد

محمد في نفسه لقد عرفت اسمها اخيرا ، اسم جميل فعلاً

همس له زميل له بقربه ، اسمه سام ، في ماذا شردت، محمد :لا شيء، لا تهتم.

اعجب محمد باسم الفتاه.

 

همس له زميل له بقربه ، اسمه سام قائلا: في ماذا شردت، محمد :لا شيء، لا تهتم.

فأخذ محمد قلمه ورسم اسم مرام في احدى اوراق النوته التي كانت امامه.

سام ينظر الى محمد وهو يرسم اسم الفتاه، وقام بالضحك على محمد

محمد:لماذا تضحك يا سام

سام لقد عرفت لماذا انت شارد الذهن.

محمد : قلت لك ليس هناك شيء

سام :وماهذا الإسم الذي كتبته على الورقه دعني ارى ،اخذ سام الورقه وهو يقول :مرام اليس كذالك

وهو يضحك، محمد :اسكت يارجل لا ترفع صوتك

سام : لقد وقعت يا صديقي ومن يقع في الحب ينكسر .

محمد :لم اقع بعد

سام :ومالذي اعجبك في هذه الفتاه ، إنها لا تناسبك لا ثقافيا ولا عاداتهم مثل عاداتكم.

محمد :لاشيء كف عن هذا الكلام، ودعنا نستمع للمحاضره.

سام : سأصمت لكن بشرط أن تخبرني ، فيما بعد بماذا تشعر .

محمد ،انت ثرثار كالعاده ، الأن اصمت والا سأغير مكاني.

سام :حسننا سأصمت .

انتهى اليوم الدراسي ، ولكن محمد لم ينتهي من تفكيره من تلك الفتاه، وكيف سيتعرف عليها عن قرب ……..يتبع