في حضرة الحب
ميليا عبدالكريم
في حضرة الحب… أسمو وأرتفع،
إلى قلبٍ لا يبيع، ولا يعرف الخيانة،
قلبٍ مخلصٍ من النخاع إلى النخاع.
لكن البشر، حين يجدون هذا الحب،
يبدأون بالتلاشي…
فهم لا يبحثون عن صدق المشاعر،
بل عن حبٍّ عابرٍ يسدّ فراغ الحاجة.
وحين يتمكنون من القلوب،
يُخرجون خنجر الغدر،
ويتركون خلفهم جروحًا تنزف بصمت،
ثم يمضون ليجدّدوا مشاعرهم مع آخرين،
وتستمر رحلتهم في التنقّل بين القلوب.
أمّا ذلك القلب المسكين…
الذي كُسر وتبعثر،
فلا يلتفت إليه أحد.
ومع ذلك، تبقى مشاعره من أصدق ما يكون،
حبٌّ لا يعرف الغدر ولا الخيانة،
حبٌّ حقيقي…
لا يملكه كل قلب.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى