كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أسير في ربوع الوطن وانظر إلى الطُرقات، عساني أجد لنفسي نظيرًا،أو شبيها تزوره الكوابيس ليلًا، وتغدق عيناه بدموع الحَيرة، أو ربما أجد شاردا يعلق فكره بالخيال المطبق غير المرئي، فلم أجد ضالتي ولم يُجيبني قلبي هذه المره، لماذا لا أعنو بحياة عادية كالبقيه؟ أعدل أن تحمل رأسي كل هذا التشويش والغبار! وكأني أسير تائهًا في بيتي، أو على بعد خطوة من الماء وبالكاد يجف حلقي؛ فلا أحد يعلم ما يكنه صدري او يمر بعقلي، أظل غريب الأطوار إلى أن تنعقد أطواري وينضب قلبي.






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي