بقلم: د. عبير عبد المجيد الخبيري
في اليوم الثامن من مارس من كل عام يحتفل العالم بعيد المرأة، وهو يوم مخصص للاحتفال بالقوة والإنجاز النسائي. فالمرأة نصف المجتمع، ولها دور مهم في بناء المجتمعات وتقدمها في شتى المجالات. فهي الأخت والأم والزوجة والبنت، ولذلك علينا أن نلقي الضوء على دور المرأة في المجتمع، وألا ننكر مكانتها في حياة كل فرد منا. فهي المسؤولة الأولى عن تربية النشء، فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع. ولهذا يجب علينا تهيئة حياة نفسية آمنة للمرأة حتى تقوم بدورها على أكمل وجه.
توفير الحياة النفسية الآمنة للمرأة:
- احترام حقوقها: احترام حقوق المرأة وعدم التعدي عليها.
- الدعم العاطفي: تقديم الدعم العاطفي والتشجيع من قبل الأهل والأصدقاء.
- البيئة الآمنة: خلق بيئة آمنة خالية من العنف والتحرش.
- التشجيع على التعبير: تشجيع المرأة على التعبير عن نفسها ومشاعرها.
- الرعاية الصحية: توفير الرعاية الصحية النفسية والجسدية للمرأة.
- التعليم والتثقيف: توفير فرص التعليم والتثقيف للمرأة لتمكينها من تحقيق أهدافها.
- الفرص الوظيفية: توفير فرص العمل والترقي للمرأة لتعزيز استقلاليتها.
- الدعم الاجتماعي: تقديم الدعم الاجتماعي للمرأة من قبل المجتمع والمؤسسات.
- الاحترام والتقدير: احترام وتقدير دور المرأة وإنجازاتها.
- الاستماع إليها: الاستماع إلى المرأة والاهتمام بآرائها ومشاعرها.
لقد كرّمها الله عز وجل، وكرّمها نبينا صلى الله عليه وسلم، فأوصى أمته بالنساء خيرًا، كما ورد في الحديث الشريف:
«استوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خُلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرًا».
رواه البخاري ومسلم.
كل عام والمرأة زهرة الحياة ونور الظلام، كل عام وهي نبراس الحياة وتاج فوق رؤوسنا.
وفي النهاية، يجب علينا أن نعترف بدور المرأة المهم في بناء المجتمع، وأن نقدم لها الدعم والاحترام اللازمين. فمن خلال توفير حياة نفسية آمنة للمرأة، يمكننا أن نُسهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وسلامًا.






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق