سأُعاندُ الرياحَ إن اشتدّت، وأصيرُها،
وأُعاندُ النفسَ إن أصَرَّتْ على العصيان.
سأمضي يومًا في دروبي، وأخترقُ الأمواج،
وسأنحتُ من الأرضِ طريقًا يؤويني إلى دربِ النجاة.
سأروي الأرضَ من دمعةٍ،
لِتُفجِّرَ ينبوعَ الحياة.
وسأجني من الأيامِ فرحةً تُعوّضُ ألمَ الماضي،
وأهدي لنفسي حاضرًا مُضيئًا بالآمالِ والطموحات.
فهذه الحياةُ أمامي،
واليأسُ من خلفي،
والنجاحُ دربي ومسلكي،
فلا اعوجاجَ عن هذين الطريقين.
فكن أنت، بقدرتك، متفوّقًا،
وبعلمك ناجحًا،
وبأملك بالله، واثقًا لا ينهزم.
فالحياةُ مليئةٌ بالفُرَص،
فاستعدَّ لاجتيازِ كلِّ مرحلةٍ تمرُّ بها من مراحلِ حياتك.
كُنْ سندًا لأيامك،
وطريقًا لأحلامك،
وتخطَّ بهما عقباتِ الحياة.






المزيد
الأحلام التي تنتظر عند آخر الطريق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
أبدية رمادية بقلم مريم الرفاعي
مِحرابُ الجَناحِ الكَسير بقلم فلاح كريم العراقي