كتبت: خلود سعد
إلى زوجي العزيز،
الحزن ووجهك الجميل لا يجتمعان، كلما نظرت إليك وجدت ربيع العالم يُزهِر فوق ثغرك، و سِحر بابل القديمة في عَيناك يَقتُل ألف رجُلًا، ويحرق ألف مدينة، يا سيد الأرض والنهر ومدينتي وسيد قلبي، تبسم، دَع قلبك يرقص بين أحضاني؛ لِتُشرق الشمس بين شفتاك هذا الشتاء، فليسقط الحزن إن زارك يا فراشة الوادي، أطلق جناحك بين أضلعي؛ فليكن حضني هذا من اليوم دارك، يدي تلك عصاةٌ تتكىء عليها إذا أصابك الوهن بعد ستون عامًا.
أنا هنا، لن أترك يدك، لن أُفَرِط أبدًا في تلك العيون، مازالت أعيني على الطُرقات تترقب خطواتك الأولىٰ نحو السعادة، سير نحوي على مَهلٍ فإني منتظراك إلىٰ أن أفنىٰ وأصير رمادًا.






المزيد
من صفحات رواية “قلب صامت يعشق ” بداية الحديث بقلم إيمان يوسف أحمد
إليكِ أنتِ بقلم إيثار باجوري
حين يصبح الحنين وطنًا بقلم الكاتب : فلاح كريم العراقي