• رحيلك.
• أماني سُعيد.
منذُ رحلتِ يا ذاتَ الودادِ،
جفّتْ أناملي، وماتَ المدادِ.
لمْ يعدْ قلبي ينبضُ بالحياةِ،
كأنّي فقدتُ سرّ الوجودِ.
بالأمسِ، لاحَ لي طيفُكِ فجأةً،
كأنّهُ حلمٌ عابرٌ في المنامِ.
نبضٌ خفيٌّ دبَّ في صدري،
كأنّهُ قلبٌ يستعيدُ الكلامِ.
صوتُ النبضِ يهمسُ لي: “أنتَ حيٌّ”،
كأنّهُ لحنٌ يعزفُهُ الغرامِ.
مجردُ رؤيتكِ أعادتْ إليَّ الحياةَ،
كأنّي استيقظتُ من طولِ منامِ.
غيابُكِ أطفأَ نورَ الدنيا في عيني،
كأنّي فقدتُ سرّ الابتسامِ.
يا ليتَ الزمانَ يعودُ بي إليكِ،
لأعيشَ بقيةَ عمري في سلامِ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى