كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أحببت شخصًا لا يبالي،
لا يعينه حالي ولا عذابي في الليالي،
أحببت من تعمد لقلبي التجاهل والتمنعَ
وكنت بين يديه أهواه خير الهوىٰ
ما وددت يومًا رباطًا يجمعنا ولا وثاقًا غير الهوىٰ
أما عنه فأعرض عني وسقاني من كأس النْوىٰ
عاش حياته وكأنه طوى حبي متعجلًا
ألا أرعواء لقلبٍ فارق الكل وأسكنك خير مساكنهِ!
متى ترحم هوايا وتعزف عن هجرك المميت القاحلِ؟
فإني وربي لا أود من الدنيا إلا جَمعِنا،
يامن هواه أعزلٌ لا يُحارب إلا من عيوني،
يا حبي وجنوني، يا حبيبي لا تدع الفراق يكسوني،
فما عادت الطرقات تسلوني ولا عاد المكان يحويني.






المزيد
تَرَانيمُ الخَلِيلِ: مِحرابُ النُّورِ واليَقِين بقلمالكاتب فلاح كريم العراقي
حين يفتح الكتاب بابًا إلى العالم الذي خبأناه داخلنا طويلًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليلة القدر بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي