كتبت: سهيلة عبد اللطيف
” لا أعلم ما الذي حلَّ بي مُنذ أن رأيتك
صِرتُ أذوب وأحترق في آنٍ واحد ”
هذه هي أحد كلمات الكاتبة الجميلة إبنة محافظة الجيزة، التي تبلغ مِن العمر الـ 16عامًا
إنها كاتبة تمتلك من الأحاسيس أعلها، و مِنْ الكلمات أرقها، و مِنْ المشاعر ما يجعلك ترى نفسك بين كلماتها
دعنا نرحب بها في لقاء خاص لـ”مجلة إيفرست الأدبية ”
_من هي ايمان ؟
فتاة عادية تريد العيش بسلام وأمان فقط؛ تريد أن تفعل شيء تفتخر به هي وجميع من حولها
_متى جاءت بداياتك مع الكتابة؟
منذ حوالي 8 اشهر
شهر2021/10
_ما هو المجال الأدبي الأقرب الذي ينطلق فيه إبداع قلمكِ؟
كتاب كتباتي أشعُر وكأني أبوح بما في قلبي
_هل حصلتِ علي أي دورات تدريبية لتنمية هذه الموهبة؟
لا فأنا أقراء الكتير من الكتب
_من هو الكاتب المفضل بالنسبة لكِ؟
الكاتبه إيمان السرمدي
_ما هي أولى كتاباتك؟
خاطرة “أُريد أن أكون وحدي”
_هل كان هناك أحد له الفضل عليكِ في إظهار موهبتك للناس؟
أكيد كل شيء وصلت له بفضل الله ، لكن يوجد أصدقائي وعائلتي وأيضا كيان “حُلم” فهو من ساعدني في الكتابة
_هل وجدتِ بطريق رحلتك الأدبية أي عوائق أو صعاب؟
نعم ومازلت ولكن لا يهمني الكلام الذي يحبطني
__كيف تواجهين فترة بلوك الكتابة إذا صادفك ؟
اقراء كتباتي فهي تشغلني عن الواقع؛ فدائماً أواجه بعض السلبيات التي تؤدي إلى إحباطي ومشاغل الحياة أيضاً لذلك اشتغل بقراءة كتباتي.
_ما هي الإنجازات التي يلمع بها إسمك في مجالنا الأدبي؟
لقد شاركت في كتاب ورقي
“اناتولي” ولقد شاركت في كتاب إلكتروني أيضاً
“إبداع كُتاب”
_ما هي أعمالك القادمة؟
بأذن الله انا اجهز لشيء جميل حالياً
_هل ترغبين مشاركة قُراء مجلتنا بشيء من كتاباتك؟
نعم هذا يشرفني
“نعم أسُامح لأي شخص يؤُذيني لا أعلم لماذا..؟
ولكن أعلم أن السبب في قلبي هذا ،
لا أعلم ..هل الطيبة شيء خطأ.؟ أم أنها شيء صحيح ، لكن أدركت أن الطيبة ليست خطأ..! عندما تصدر من أهل الطيبه ولكنها خطأ حقاً عندما نُعامل البشر السوء بالطيبة لقد عملت أن الطيبه لديها وقتها متى تظهر ومتى تختفي.”
لــ ايمان السقا
_في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة إيمان سعيد على هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب