حوار: جنى السيد
أحيانًا في طريق الوصول إلى الحلم الذى نتمنى دائمًا بأن يصبح واقعًا أمام أعيننا لابد من المرور بالمشقة والعقبات التى تجعل اليأس ببطئًا يتسلل إلى قلبك دون أن تشعر، ولكن أن كنت صادق الوصول؛ فستكن النهاية ترضى قلبك وخاطرك؛ لذلك إن كنت ستتخلى عن الحلم قبل البدء به؛ فلا تسعى في الإكمال، حتى تدرك بأنك قادر على مواجهة تلك العقبات التى حتمًا سترهق خاطرك قبل عقلك .
تتقدم وتتشرف ” مجلة إيفرست الأدبية” التي تسعى دائمًا وجميع الطاقم بها؛ لصعود شباب المستقبل إلى القمة العالية والنور الذى سيشرق مواهبهم المتألقة والذى سيميزهم بين الشخص والآخر ، نشارك معكم تواصلنا مع هذه الموهبة الذى سعد كلانا به مع الرسام المتألق “علي مقبول” ابن محافظة قنا والبالغ من العمر ثلاثين عامًا


التحق الرسام الكبير “علي مقبول” بكلية العلوم قسم ” الكيمياء” وهو يعمل حاليًا بالمجال الذى تخصص به على رغبته الخاصة والكاملة، وبدأ الرسام الكبير في الرسم منذ أن كان في عمر السادسة أو السابعة عامًا، وظهرت تلك الموهبة فى رسوماته، والتى كادت أن تخطف القلوب وهو بهذا العمر ، حتى بدأ بتطويرها والإستمرار بها ورغم توقفه عن الرسم فترات قد تصل لاعوامً ، إلا أنه دائمًا يعود إليه كما كان من قبل بنفس المستوى الذى كان قد وصل إليه ، سنشارككم بعض الرسومات التى نتشوق لعرضها عليكم واحدة تلو الأخرى .

رغم الإنتقادات والتحديات التى واجهها لإكمال ذلك الطريق إلا أنه لم ييأس لتوقفه عن الرسم الذى كان دائمًا حبه الأول ، وغلب ذلك الحب اليأس الذى لم يسمح له مطلقًا بالمرور إلى قلبه .


كما أنه يرى دائمًا بأنها موهبة ربانية وليست مهارة فقط حتى أنه يود لو يعَمل بتلك الموهبة في مجال الإعلانات، وغيرها من المجالات الأخرى المتعلقة بالرسم ، كما أنه صرح لنا بأنه سعد كثيرًا بذلك الحوار مع تلك المجلة التى يرى بأنها عظيمة ومتميزة لدعمها إلى المواهب الشابة والصاعدة ، والذى سعد جميع الطاقم بذلك الحوار الرائع والذى سمح لنا بأن ننال الشرف العظيم .


وفي ختام ذلك الحوار الحافل بالمتعة والفخر لنا وله، تتمنى له “مجلة إيفرست الأدبية” التوفيق الدائم والنجاح المستمر فيما يقدمه دائمًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب