كتبت: أروى رأفت نوار.
{وخلق الإنسان ضعيفًا}
استوقفتني تلك الآية لبضع دقائق، عندما استيقظت صباحًا أشعر بألم في أسناني نتيجة نمو “ضرس العقل” وكنت أبكي من شدة الألم، ذلك العَصب الضعيف الذي يوجد في الفم يُشعرني بكل هذا الألم! بالإضافة إلى الصداع النصفي والمزاج المتقلب الذي يشعرك أنك ترغب في شق رأسك إلى أشلاء، إنك تملك يا صاح أفضل نِعم الله عز وجل على الإنسان ألا وهي الصحة، أنك تتنفس دون ألم، تتناول الطعام وتُخرج الفضلات دون ألم، يُنقي جسدك الدم من السموم دون الحاجة إلى “غسيل كلى” ولا تعاني من توقف الأمعاء فيمنعك من إخراج الطعام بشكل سليم، إن الإنسان يؤلمه إن ارتطم إصبع قدميه في حافة الطاولة، فماذا عن من يعانون من الأمراض المزمنة أو الخبيثة يقضون أيامهم على تناول العلاج؟ إن تقاعسوا يومًا يحدث خلل كامل في وظائف الجسد قد تؤدي به إلى الوفاة، الإنسان في نعم من الله لا تعد ولا تحصى أقلها أنه يخلد إلى النوم ويستيقظ دون الشعور بألم، فالحمد للّٰه حتى ترضى والحمد للّٰه إذا رضيت والحمد للّٰه بعد الرضا، والحمد للّٰه على كل حال.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر