مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

بل عتاب بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري 

بل عتاب 

بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري 

 

يَا مَنْ هَانَتْ عَلَيْكَ مَشَاعِرِي

الْعُيُونُ تُظْهِرُ مَا أَكْنُ وَأَكْتُمُ

 

الشَّوْقُ ثَارَ وَمَالِي غَيْرُ مُهْجَرِي

يُخْفِي الْفُؤَادُ أَنِينَ الصَّمْتِ كَمْ

 

مِنْ الْعُمْرِ تَبْقَى يَا هَاجِرِي؟

غُرُورُ الْعِشْقِ طَافَ بِطَيْفِهِ

 

تعَزَفَ أَوْتَارَ الْغِيَابِ لَهْفَتِي

سَأَلْتُ الْهَجْرَ وَاللَّيْلَ قَائِلَةً

 

أَلَا يَكُونُ هُنَاكَ نِهَايَةٌ لِمَخَاوِفِي؟

سَمِعْتُ الْجَوَى يَهْمِسُ قَائِلًا

 

أَتَسْأَلِينَ وَأَنْتِ غَرِيقَةُ صَبَابَتِي؟

فَمَا كَانَ لِلْفُؤَادِ أَنْ يَنْسَى حُبَّكِ

 

فِي هَوَاكِ عَيْشِي وَمَصْرَعِي

أَنَا الْعَاشِقَةُ بِالْعِشْقِ مُغْتَنِمَةٌ

 

كُلُّ حُرُوفِ الْغَرَامِ فِي حَوْزَتِي

أَمَا زِلْتَ تَرَانِي فِي الْحُبِّ كَاذِبَةً؟

 

فَكَذَبَ عَلَيْكَ الْفُؤَادُ يَا خَاصِمِي

لَيْسَ لِلدُّنْيَا حُبُّ بَعْدِي مُطْلَقًا

 

الْقَمَرُ يُعْشِقُ وَيَكُونُ لِي سَامِرِي

أيكفيك الكواكب والنجوم تشهد

بِأَنَّ هَوَاكَ ملك يسَاكِنٌ عَالَمِي