كتبت: آية أحمد
وعندما تجمعهم تعود وحيداً وكأنك لم تكن معهم من قبل، ولا يتذكروا لك هذا الموقف، ولا يتذكروا لك أى شيء جميل لماذا كل هذه الإساءه التى تكون بداخلهم لدى؟ لماذا لايأتون إلى عندما يجدونى وحيدًا؟ مع الرغم عندما أرى أحد منهم وحيد أنا أول ما أكون بجانبه، ولا يتذكروا كل هذا لماذا لا يدركون كل هذه المعاناه التى سببوها لدى؟، وهم يعرفون أن عندما أبعد وأكون وحيداً أن هناك شيئًا يؤلمنى أو يؤذينى ولكنَّهم لايقدِّرون هذا ولايلقون لى بال؛ لقد أرهقت كثيراً من عدم تقديرهم إلىّ وأدركت أن بقائى وحيداً، ولا انتظر منهم أى شيء هو أفضل شئ لحالتى
تيم خفايا
كيان خفايا جنان






المزيد
هل الربيع بألوانه ! بقلم سها مراد
الفصل الثالث عشر: بطء يشبه النجاة بقلم هانى الميهى
قيود تكبل الحرية بقلم الكاتبة فاطمه هلال