كتبت: أسماء جمال الدين.
أصبحت ترى الأشخاص حولها يشبهون الأشباح فعجزت أن تلملم نزيف الجراح، فصار يضيق من حولها البراح حتي
تحطمت البلورة الزجاجية، بعد أن ذبلت الوردة القرمزية فهل تعود يومًا روحها كالجوهرة الماسية ؟

كتبت: أسماء جمال الدين.
أصبحت ترى الأشخاص حولها يشبهون الأشباح فعجزت أن تلملم نزيف الجراح، فصار يضيق من حولها البراح حتي
تحطمت البلورة الزجاجية، بعد أن ذبلت الوردة القرمزية فهل تعود يومًا روحها كالجوهرة الماسية ؟
المزيد
هل الربيع بألوانه ! بقلم سها مراد
الفصل الثالث عشر: بطء يشبه النجاة بقلم هانى الميهى
قيود تكبل الحرية بقلم الكاتبة فاطمه هلال