مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الهروب إلى النوم.

كتبت: ندى فرج.

 

أصبحنا دائمًا نهرب من كل شيء يحدث لنا الى النوم، لن نهتم بأن نقاوم الواقع وإن نظل اقوياء بل نحنُ دائمًا نستسلم ونفضل أن نهرب من هذا العالم بالنوم وهذه كارثة فكيف لنا أن نكون مستسلمين إلى هذا الحد؟ أصبحنا عند أول عائقه تواجهنا نبكى، ونهوج ونلجأ إلى الهروب من الواقع بالنوم

لما لم نحاول ولو لمرهً واحده أن نواجه كل شيء يحدث لنا؟ لما دائمًا يكون اختيارنا هو الهروب؟ وأى هروب! الهروب إلى النوم، الذي من الممكن في مرهً أن تهرب إلى النوم وتستسلم ولن تفق مره اخرى، ستكون فقدت حياتك في الاستسلام والهروب سوف تتمنى، ولو إنك قاومت كل هذه العوائق ولن تستسلم،

أذكر أننى ذات مره تخالفت مع أعز أصدقائي فعقلي لجأ إلى الهروب فهربت من العالم بالنوم أخذت وضع الجنين كان جسدى مثل الجسه التى لاتسطتيع أن توقظها كنتُ نائمه متكوره، يدور في عقلي كل شيء مررت به في هذه الحياة وقرر عقلي أن يهرب إلى النوم، وكنتُ على وشك أن ادخل بغيبوبهً، فسمعت صوت أمى ينادينى، هيا استيقظى يا ابنتى، عقلي كان يرفض أن يستيقظ لهذا العالم وفضل الاستسلام للنوم ولكن قلبي كان يصاغ لامى ويجعل جسدى يرتجف حتى أقاوم عقلي وأعود إلى الواقع وأن لا استسلم، جسدى استجاب لقلبي وفاق من تلك الوضع،

فوقتها قررت أن لا أهرب مره أخرى إلى النوم وأن لا استسلم أبدًا وأن أواجه كل شيء يمر عليّ بكل قوه وشجاعة.