كتب محمد جمال
أحفاد ابن سلول على مر العصور لا حصر لهم. ومهما كان الدين واسع الانتشار، وكثر العلماء والدعاة، فإنهم لا يزالون موجودين. ولا تعرفهم بخبثهم. يضحكون في وجهك ويتحدثون خلف ظهرك. ليس لهم عهد ولا دين. رغبتهم الأولى والأخيرة هي الدنيا. إنهم معجبون بها، ومجتهدون في طلبها. الغدر والخيانة من طبيعتهم. إنهم يتحركون مثل الثعبان ولا يمكنك التعرف عليهم. يصلون في الصف الأول فتنظر إليهم وتتعجب من تقواهم. هؤلاء الناس والله. أشد خبثاً من الكفار، ولهذا قال الله تعالى عنهم (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا). وهم آفة أصابت المؤمنين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي كل وقت نعوذ بالله منهم ومن خبثهم ونواياهم الفاسدة.






المزيد
الجواب المتأخر
رغيف الخبز الساخن
قصر أنطونيادس