مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة الشابة دعاء عبد الحميد ورحلة عن مسيرتها الأدبية بداخل مجلة إيفرست الأدبية 

 

 

حوار: ندا ثروت 

 

كاتبة شابة ذو عقلية حكيمة تلاقى كلماتها هوى لدى القراء حيث تصل إلى مشاعر القراء بمنتهى السهولة واليسر، فمعنا الكاتبة دعاء عبد الحميد.

 

_من هي دعاء عبد الحميد؟

 

الإسم دعاء عبد الحميد موسى فرج، كاتبة وأديبة شابة التحقت بكلية الدراسات الإسلامية والعربية قسم اللغة العربية، من محافظة المنوفية.

 

_متى بداتي مسيرتك الأدبية؟

 

بدأت مسيرتي الأدبية منذ عامين.

 

_من دعمك في مشوارك؟

 

في بداية الأمر لم أجد الدعم إلا من نفسي، كان الأمر في بدايته عفويًا ساذجًا حتى أنني أهملت الكتابة فترة من الزمن ولكن وجدت حالي أعود مرة أخرى لما وجدت في داخلي من حب لإكمال مسيرة الكتابة، في البداية كان البعض يسخر والبعض يشجع ولكن الآن بفضل الله الكل يشجع، وأشكر الله دائمًا وأبدًا فهو خير معين.

 

_هل شاركتِ في معارض عربية؟

 

لم أشارك بعد في معارض أدبية ولكن الأمر في الحسبان نسأل الله التوفيق إن شاء الله.

_حدثينا عن أعمالك؟

 

كتبت إلى الآن الكثير من الخواطر والمقالات والقصص القصيرة ولكن ما أردت نشره وترويجه هو رواية مكونة من جزئين، الجزء الأول يعرف بجنة أميري، والجزء الثاني برائد قلبي، ربما يكون الاسم سطحيا ولكن الرواية تحمل في طياتها الكثير، فهي عمل مصنف ضمن الروايات الاجتماعية والكوميدية بعض الشيء والدينية، طبعًا بالإضافة إلى بعض الرومانسية العفيفة، تحمل هذه الرواية الكثير من النصائح للفتيات والشبان في عصرنا، ثم كتب عمل آخر موجز عن حياة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قصة قصيرة بعض الشيء ولكني فخورة به.

 

_لكل كاتب قضية بحاول الوصول بها إلى عقل القاريء؛ فما هي رسالة دعاء عبد الحميد الأولى؟

 

رسالتي الأولى التي أريد توصيلها إلى عقل القارئ هي إبعادهم عن الروايات السيئة المنتشرة بكثرة في عصرنا هذا دون أدنى اعتبار للحياء والخجل لما فيها من أشياء لا تُقرأ، وأردت أن أعلمهم بعض المبادئ الدينية التي تكون لي ولهم في ميزان حسناتنا، بالإضافة إلى الكثير والكثير من الرسائل التي تكمن داخل الرواية ويفمهما القارى بمجرد قراءته.

 

_هل الملهم ضروري للكاتب؟ إن كان كذلك من هو ملهمك؟

 

بالطبع الإلهام مهم جدا للكاتب، أول شيء وجود الدعم فعندما أشعر بتقدم في كتاباتي وأنها نالت إعجاب الآخرين أُسرع بكتابة الفصل الذي يليه، وأيضًا ما يلهمني هو الهدوء والاسترخاء وقهوتي الخاصة أثناء الكتابة، وقبل كل هذا يأتي الإلهام من الله.

 

_من هو كاتبك المفضل؟

 

كاتبي المفضل هي الدكتورة حنان لاشين، قرأت معظم رواياتها وأعشق سلسة مملكة البلاغة بداية من إيكادولى التي لها مكانة خاصة في قلبي وأيضًا أفضل بعض الشعراء القدامى وأقرأ لهم وأحفظ قصائدهم مثل أبي الطيب المتنبي وامرؤ القيس وأبي تمام وأحمد شوقي وغيرهم.

_في نظرك ما هي أكثر المعيقات التي يواجهها الكاتب العربي في مجتمعنا؟

 

ربما يكون أكثر شيء يعيق الكاتب العربي في مجتمعنا هذا هو المجتمع نفسه، الذي يهدر ويهدم ما بناه الآخرين، أشعر وكأنهم لا يريدون النجاح لأحد يظنون أن الناجح أخذ منهم السعادة فيحزنون.

 

_حدثينا عن اقتباسك المفضل سواء من كتاباتك أو من أخر؟

‏اقتباس مفضل للرافعي؛ ‏”يَنْفُرُ الإِنسانُ من الكَلِمَة التي تحْكُمُهُ، ولكِنَّهُ في الحبِّ لا يَبْحَثُ إلا عن الكَلِمَةِ التي تَحْكُمُهُ”، ‏وأيضًا اقتباس من كتاب إيكادولي للدكتورة حنان لاشين؛ ‏”بعض الفضول قد يفيد، وبعضه قد يؤذيك”.

‏استفدت هذه الجملة من إحدى الكتب، وهي حقيقة فعلًا، لماذا نحشر أنوفنا فيما لا يخصنا؟ الكثير منا يتدخل في أمور غيره، كل منا ترك نفسه وحيدا وانشغل بغيره، لماذا لا ننظر لأنفسنا ونعتني بها؟ لماذا لا نصلح من حالنا قبل فوات الأوان؟ لماذا لا نرى عيوبنا ولكن نرى عيوب الآخرين بوضوح؟ باختصار لأن عيوننا مرشوقة في حياتهم، لا نهتم بإصلاح عيوبنا قدر اهتمامنا بالتحدث عن عيوبهم، يا إلهي! وهذا عيب آخر لا نراه، تتراكم العيوب فوق أكتافنا فنحملها ونبتسم لها.

‏أما المقولة الخاصة بي؛ ‏”إن كانت المرأة ضعيفة الجسد، فهي قوية العزيمة والإرادة”.

_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟

 

بالتأكيد الموهبة تلعب دورًا هامًا في الكتابة، ولكن لابد من مؤازرتها بشخصية الكاتب، بديهي أن الكاتب عندما يضع بصماته الخاصة بجانب موهبته سيكون للقالب الكتابي رونقًا خاصّا.

 

_ما هي النصيحة التي ترغبين في توجيهها للكتاب الشباب؟

 

وأخيرًا أردت أن أوجه بعض النصائح للكتاب الآخرين، وهي ثبوتهم على مبدأهم، وعدم التأثر بالآراء السلبية، بل أؤكد لهم أن هذه الآراء ما هي إلا دافعا للأمام، أنصحهم بكتابة ما يستحق القراءة، فكثير من الكتابات مدفونة لا يعلم أحد عنها شيئًا، ثم أنصحهم بالصبر فالسلم لا يُصعد دفعة واحدة، بل درجة درجة، وفي كل درجة تكمن الصعوبات.