الساعات الحاسمة !
بقلم / سها مراد
نتعرض كثيرًا في حياتنا إلى العديد من المواقف التي نقول لأنفسنا بها لا يتبقى لنا سوى القليل من الساعات أو الدقائق لنأخذ الرأي النهائي في شيء ما، ويكون هذا بالنسبة لنا الساعات الحاسمة التي يتحدد بناء عليها مصيرنا في الحياة سواء في العمل أو الدراسة أو الحب والارتباط وغيرها، هذا ما نظنه ونتوقعه نحن، ولكن الحقيقة عكس ذلك تمامًا فالساعات الحاسمة تأتي لتذكرنا بأن نلجأ إلى الله سبحانه وتعالى ليختار لنا الأصح والأدق، لأن ما نقوم به هو ما كتب لنا، فالتجربة الجيدة التي سندخلها بناء على قرارانا هي تجربة هامة في مصيرنا وحياتنا سواء كان القرار المتخذ إيجابي أو سلبي وسواء كانت نتيجة التجربة إيجابية أو سلبية ففي نهاية الأمر هي شيء مكتوب سنمر به سواء رفضنا أو قبلنا لأنها أمر حاسم، كالحياة والموت، جميعنا سيقضي أوقات عمره سواء قضاها في سعادة في حزن في قلق في ضيق في فرح، وجميعنا أيضًا سيخوض تجربة الموت الذي يحدده الله بميعاد محدد لا يزيد ساعة أو يقل ساعة واحدة، فهي الحياة كذلك عدد من الساعات يعيشه الإنسان يفعل به ما يشاء لتنتهي حياته في ساعة محددة حاسمة لا تأخير بها، فأعمل ما شئت وراعي أنك ستعيش حياتك كما ترى أنت ولا تأخذ إلا ما حدده الله لك.
الساعات الحاسمة بقلم / سها مراد






المزيد
عصفور من ورق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان