تلك هي ثقتي الدائمة بالله، فهو وحده قادر ع كل شيء، هو من يجعلني أضحك، أبتسم، أعود للحياة من جديد.
الله واحد قادر على أن يقول لسعادتي كوني فتكون قادر على إحضار الخير وإسعادي به.
الفرحة والسعادة ستحضران لي قريبًا، تلك هي مشاعري القادمة وهذا هو أملي بالله، فالحب والخير والفرح والابتسامة مشاعر أستحق أن أعيشها وأن أنعم وأفوز بحضنها والبقاء معها دائمًا.
استعدي يا نفسي لبركان من الفرح والسعادة والأمل والابتسامة تبهري به ذاتك دائمًا، لتقولي حقًا أن الله وحده قادر على كل شيء.






المزيد
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد